لماذا تفشل إعادة الهيكلة دون خريطة للإجراءات
تغيير الهيكل التنظيمي أمر سهل. أما تغيير الطريقة التي ينتقل بها العمل فهو ما يحدد نجاح إعادة الهيكلة أو فشلها.
تقديم الاستشارات والدراسات الإدارية للمؤسسات العامة والشركات: كيف يسير العمل، وكيف تُنظَّم المؤسسة، وكيف تُدار، وإلى أين تتجه.
نحلل العمليات التشغيلية والإدارية، ونعيد هندسة ما لم يعد منها يخدمكم، ونعد خرائط التدفقات والدورات المستندية حتى يرى الجميع كيف ينتقل العمل فعلًا داخل المؤسسة.
بعد ذلك نصوغ السياسات الداخلية، ونعيد هيكلة المؤسسة إذا كان الهيكل هو أصل المشكلة، ونعد الخطط الاستراتيجية، ونطور أنظمة العمل، ونصمم بطاقات الأداء المتوازن حتى يكون التقدم أمرًا يُقاس لا أمرًا يُفترض.
مقابلات ووثائق وبيانات. نتأكد مما يحدث فعلًا قبل أن نقترح أي شيء.
نقارن النتائج بالتشريعات وممارسات السوق وأهدافكم، ثم نرتّبها: العاجل، والمهم، وما يمكن تأجيله.
خطط وسياسات وبرامج ومواد تُعدّ لمؤسستكم تحديدًا، لا تُقتبس من نموذج جاهز.
تخطيط التطبيق، وجلسات الإحاطة، والتدريب. نبقى معكم طوال مرحلة التغيير، لا عند تسليم التقرير فقط.
نحسّن ما بنيناه بناءً على الاستخدام الفعلي، ثم نسلّمه ليتمكن فريقكم من إدارته دوننا.